خلال إقامتك
إن اشتقاق كلمة (Hospital) في اللغة الإنجليزية من المصدر (Hospitality) أي الضيافة يدل على شعور المريض بالاحتفاء والراراحة خلال رحلته في المستشفى لتستعيد هذه الكلمة معانيها العظيمة. فالطالما ارتبطت فترة التنويم في المستشفيات بأحاسيس مزعجة أبرزها الشعور بالقلق وعدم الارتياح ولكن المرضى الذين قضوا وقتاً في المركز الطبي الدولي لهم رأي مغاير، يعود الفضل في هذا إلى تركيز المستشفى على ثلاث نقاط:

فترة انتظار خاليةٌ من الملل:

يحترم المركز أهمية وقت المريض ويسعى لاختصار الإجراءات اللازمة وإلغاء ما أمكن الاستغناء عنه من خطوات روتينية. يستطيع أي مريض خلال وقت الانتظار أن يحصل على جهاز نداء من موظفي الاستقبال ليتمكن من التنقل والاستمتاع إن أحب بفنجان من القهوة في مقهى الدور الأول أو وجبة خفيفة في صالة الطعام الرئيسية أو التجول في حدائق المركز حتى يحين الوقت المحدد للدخول. باستطاعة المرضى أيضاً أن يقضوا وقتاً مفيداً في مركز تعليم المريض والأسرة والذي يقدم مساعدة قيمة للراغبين في إيجاد الأجوبة على بعض التساؤلات الطبية التي تُؤرقهم.

 

سياسة الغرفة المفردة:

إن انعدام سبب أساسي في انزعاج المرضى وقلقهم، لذا كان المركز الطبي الدولي سباقًا في تطبيق سياسة الغرفة المفردة على جميع غرفه حتى يضمن للمرضى الاحترام والهدوء اللذان هم في أمس الحاجة إليه. ترفع هذه السياسة من مستوى الأمان وتخلق جواً مريحاً للمرضى وعائلاتهم بالإضافة الى الترويج لبيئة صحية من خلال منع انتشار العدوى والحد من احتمالية وقوع الأخطاء الطبية. وتقوم أيضاً بالتخلص من معظم عوامل القلق المرتبطة بالضوضاء والتي تتسم بها الغرف المشتركة.

 

وقت عائلي مميز:

جهزت جميع غرف التنويم بالمستشفى بمنطقة استقبال خاصة بأفراد العائلة. هذا بالإضافة إلى غرف استقبال في كل دور مما يشعر العائلة بالراحة، الأمر الذي يزيد من فرص بقائهم بجانب المريض خلال تلك الفترة الصعبة، وهذا بالتأكيد يعد أحد التفاصيل التي تعكس اهتمام المستشفى بتوفير أقصى درجات الراحة لمرضاها.

هذا فضلاً عن أن جميع غرف المرضى المفردة البالغ عددها 250غرفة وهي حدات متكاملة بحد ذاتها، مجهزة بنظام استدعاء لفريق التمريض والقنوات الفضائية وغرفة جلوس للزائرين وحمام خاص بالإضافة إلى إطلالة رائعة على حدائق المركز الطبي الدولي.